منتدى أبناء دارالسلام والخليج

منتدى أبناء دارالسلام والخليج

منتدى اكاديمي زراعي ثقافي اجتماعي رياضي
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالتسجيلرابط التسجيل
منتدي ابناء دار السلام والخليج ترحب بكم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» اغاني ارترية واثيوبية
الجمعة مايو 25, 2012 6:43 pm من طرف الدقي55

» حكمة الدهر
الأحد أبريل 03, 2011 12:18 pm من طرف ود_إيرب

» خمسة سؤال 2000 ريال
الأحد أبريل 03, 2011 12:04 pm من طرف ود_إيرب

» اهلا وسهل انصاف علي
السبت أبريل 02, 2011 1:42 pm من طرف ود_إيرب

» رحبو معي بود النور اسناي
السبت أبريل 02, 2011 1:33 pm من طرف ود_إيرب

» الموت فرحاً
الثلاثاء يناير 11, 2011 5:14 pm من طرف ود_إيرب

» أشياء من دفاتري
الأربعاء أبريل 28, 2010 8:02 pm من طرف فؤاد آدم

» رؤية ملهمة عساها أن تفيدكم
الأحد أبريل 25, 2010 7:03 pm من طرف فؤاد آدم

» رحبو معي بالعزيز ود عبد الرحمن
الثلاثاء مارس 23, 2010 4:56 pm من طرف ود_إيرب

» الشاعرة روضة الحاج
الثلاثاء مارس 16, 2010 7:15 pm من طرف ود_إيرب

» احلى عيون عيون قطان
الثلاثاء مارس 16, 2010 7:13 pm من طرف ود_إيرب

» وردشانيات (2)
الأحد مارس 14, 2010 1:35 am من طرف ابو وردشان

» الشاعر عبد الرحمن سكاب
السبت مارس 13, 2010 11:08 pm من طرف ابو وردشان

منتدى
سحابة الكلمات الدلالية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 نساء رائدات من بلادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو منتصر
المديرون
المديرون
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 174
نقاط : 170044
1 تاريخ التسجيل : 18/08/2009
العمر : 42
الموقع : المملكة العربية السعودية
المزاج رايق

مُساهمةموضوع: نساء رائدات من بلادي   الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 9:00 am

نساء رائدات

فرتوناتا كواشي(اول راهبة سودانية)

من مواليد جبال النوبة عام 1840م ، جاءت مع أسرة سودانية شمالية بالخرطوم ، التجأت الي الغرسالية الكاثولوكية بالخرطوم عام 1851م، أرسلت الي اوربا للتعليم والتدريب عام 1851م، تدربت في معهد المعلمين والمعلمات الذي فتحه الاب كمبوني في مصر لتدريب الرهبان والراهبات السودانيين وكانت في دير البنات بالقاهرة ، التحقت فورتوناتا برهبنة كمبوني ووهبت نفسها للرهبنة عام 1881م واتخذت اسمها الجديد فورتوناتا والاسم في الغة اللاتينية يعني (المحظوظة) .وفي عام 1882م اعتقلها انصار المهدي مع مجموعة من الرهبان عند سقوط الأبيض وهربت من المعتقل عام 1885م وذهبت الي مصر . وهي أول راهبة من السودان في التاريخ ، توفيت بالقاهرة عام 1899م.

بتول محمد عيسى
من مواليد مدينة رفاعة ،تلقت تعليمها الأولي في مدرسة الشيخ بابكر بدري في رفاعة، هي ثالث دفعة في مدرسة الدايات وبدات تدريبها في التوليد والتمريض عام 1924 م ،عاصرت ثورة علي عبداللطيف عام 1924م وقبض عليها وحبست في السفينة التي اعتقل فيها طلبة الكلية الحربية، وهي أول إمرأة في السودان تستعمل الدراجة في أداء عملها وكانت قد بدأت تستعملها عام 1937م ، عملت مدرسة ومدربة في المدرسة حتي عام 1945م ، ترقت الي ناظرة لمدرسة الدايات بام درمان عام 1946م ، خدمت حتي عام 1962م عندما وصلت مرحلة التقاعد عن العمل ومنحت معاشا بصفة استثنائية في وقت لم تمنح فيه اية إمرأة عاملة معاشا، في عام 1965م رجعت مرة أخرى الي مدرسة الدايات وعملت بصفة تطوعية ، مخلصة ومتفانية فى عملها وينحصر كل اهتمامها فى فن التوليد، أرملة وأم لابن واحد

مدينة عبدالله
تعتبر اول مفتشة سودانية لتعليم البنات وهي من مواليد أم درمان ، تعلمت في البدية في بيت المهدي مع نساء آل المهدي وبناته وكانت تعلمهن الشيخة خديجة بت ود ابو صفية التي كانت تطوف بالبيوت لتعلم النساء القرآن وكل مايتعلق بالدين الإسلامي وعندما فتحت مدرسة ود نوباوى الأولية للبنات في عام 1926م التحقت بها وهي ، التحقت بكلية المعلمات وتخرجت بعد عام إذ اعفيت من عام كامل نيبة لسنها وذكائها ، عينت عام 1929م ناظرة لمدرسة ودنوباوى الاولية للبنات بأم درمان ، وعينت كأول مفتشة لتعليم البنات في السودان واستمرت سبع عشرة سنة ثم طلبت إحالتها للمعاش لتتفرغ لمشروع مدرستها ، منحت معاشا استثنائيا تقديرا لمجهودها ، اتاحت لها فرصة العمل كمفتشة زيارة كل مناطق السودان تقريبا ، وهي أول سودانية تفكر في المدارس الليلية للنساء غير المتعلمات كما انها فتحت مدرسة المراة الليلية بودنوباوى عام 1940م في منزلها كما انها انشات مدرسة مدينة عبدالله الوسطي للبنات عام 1957موهى عضو في الاتحاد النسائي والهلال الاحمر السودانى وعضو بجمعية حماية الامومة والطفولة ، منحت نيشان الامبراطورية البريطانية للخدمة الممتازة ومنحتها جامعة الخرطوم درجة الماجستير الفخرية في الآداب عام 1970م تقديرا لجهودها في مجال التعليم ، تميل الي الشعر القومي ولها قصائد وابيات متفرقة لم تنشر ، متزوجة ولها ابن واحد ،توفيت عام 1991م.

نفيسة عوض الكريم
تعتبر أول مساعدة وكيل لتعليم البنات ، من مواليد مدنة رفاعة ، تلقت تعليمها الأولي في مدرسة رفاعة الاولية ، تخرجت في كلية تدريب المعلمات بام درمان عام 1927م ،عملت معلمة في مناطق متعددة في السودان ، كانت المعلمة الوحيدة في هيئة تدريس أول مدرسة وسطي للبنات والتي فتحت عام 1940م ، كانت مؤلفة ومخرجة قديرة للروايات والتمثيليات ، بذلت مجهودا عظيما في محاربة الخفاض الفرعوني وشاركت في الحملة التي نظمها الدكتور علي البدرى وزير الصحة ىنذاك ضد الخفاض الفرعونى عام 1944م وتعرضت نتيجة لذلك لكثير من المتاعب والتجريح ولها كتابات في تعليم البنت في السودان ، تقلدت في وزارة المعارف منصب مفتشة للتعليم ثم أصبحت مساعدة مراقب تعليم البنات وهي أول سودانية تنال هذه الدرجة العالية ، حازت علي نيشان الامبراطورية البريطانية للبنات بمدينة رفاعة عام 1965م ، برز نشاطها في المدارس النسائية الليلية فى العاصمة المثلثة أواخر الاربعينات حيث أسست أغلبية المدارس فى العاصمة اشرفت عليها ،متزوجة وليس لها أبناء، توفيت بأم درمان عام 1966م.

خالدة زاهر سرور السادات
تعتبر خالدة زاهر أول سودانية تدخل الجامعة وأول طبيبة سودانية ، من مواليد أم درمان ، دخلت خلوة الفكي حسن في حى الموردة بأم درمان وهى صغيرة ،تلقت تعليمها الأولي والأوسط والثانوى بمدرسة الاتحاد العليا ، أول فتاة سودانية تدخل جامعة الخرطوم كلية الطب ، انتظمت فى العمل السياسي وهى طالبة وعملت فى النشاط السرى والعلنى ، كان لها نشاط سياسى واضح بالجامعة وشاركت في قيادة اتحاد الطلاب في أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات ، قادة مظاهرة نادى الخريجين الشهيرة عام 1946م ضد الجمعية التشريعية واعتقلت، من مؤسسات وقيادات الحركة النسائية السودانية فقد كونت مع فاطمة طالب اسماعيل أول تنظيم نسائي في السودان ، رابطة الفتيات بأمدرمان عام 1946م. من العشرة الاوائل اللئي أسسن الاتحاد النسائي السوداني عام 1952م وتولت رئاسته فى أواخر الخمسينات ، ناضلت من أجل المرأة السودانية كثيرا فى الداخل والخارج وهى عضو مؤسس لهيئة نساء السودان الشعبية . شاركت فى العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية فى اصعب الظروف كمؤتمر السلام علي سبيل المثال، شاركت فى العديد من المؤتمرات الطبية خارج البلاد ، وهي عضو مؤسس لجبهة الهيئات التى تكونت إبان ثورة أكتوبر 1964م ، منحتها جامعة الخرطوم الدكتوراه الفخرية عام 2001م، متزوجة وام لولدين وبنتين.

فاطمة طالب اسماعيل
تعتبر صاحبة فكرة أول تنظيم اجتماعى ، من مواليد الرنك ، تلقت تعليمها الأولى بمدرستى الإرسالية بأم درمان وشندى الابتدائية الحكومية والاوسط بمدرستي الانجيلية والكلية القبطية بالخرطوم والثانوي بمدرسة الاتحاد العليا بالخرطوم ، تخرجت من جامعة الخرطوم – كلية الآداب وكانت أول سودانية تحصل علي درجة البكالوريوس من جامعة لندن . عملت بالتدريس وتلقت تدريبا فى التربية والتعليم بالمملكة المتحدة وتلقت تدريبا في مصر فى مجالات تنمية المجتمع ، وهي أول مديرة لمدرسة ثانوية للبنات ، حضرت مؤتمرات تعليمية متعددة خارج البلاد ، انتدبت للعمل من قبل التربية باليمن الشعبية لتسهم فى التخطيط لتعليم المراة ، من رائدات الحركة النسائية الاوائل بالسودان ، كونت أول تنظيم نسائي في السودان وهو رابطة الفتيات المثقفات بأم درمان عام 1947 ، شاركت فى تكوين جمعية ترقية المرأة بأمدرمان عام 1949م مع نساء بيت المهدى بعد خلافها السياسى مع بعض مؤسسات الرابطة، وهى عضو مؤسس للإتحاد النسائي السوداني ومن الاعضاء المؤسسات لهيئة نساء السودان الشعبية ، شاركت في مؤتمرات نسائية داخل وخارج السودان ، لها كتابات ومقالات متعددة فى قضية المرأة ، تركت العمل بالاتحاد النسائي فى أواخر الخمسينات بسبب الخلافات السياسية ، أرملة وام لبت واحدة توفيت عام 1994م.

فاطمة أحمد إبراهيم
تعتبر أول إمرأة سودانية تنتخب فى البرلمان ، من مواليد أمدرمان ، تلقت تعليمها الأولي فى المدرسة الإرسالية بودمدني وتلقت تعليمها الأوسط بمدرسة أم درمان الوسطى وتلقت تعليمها الثانوى بمدرسة ام درمان الثانوية ، من الدفعة الأولى التى قادت اضراب عرفته مدارس البنات ، عملت بالتدريس فى المدارس الأهلية بعد أن رفضت مصلحة المعارف تعيينها لأسباب سياسية ، من أبرز العاملات فى الحقل النسائي ورغم انها لم تكن من العشر الأوائل اللئي أسسن الاتحاد النسائي إلا أنها عملت منذ لجنته التمهيدية الاولى بعد تأسيسه وظلت عضوا قياديا به وتولت رئاسته بين 1956م-1957م وفى الستينات ، اشتركت في تكوين هيئة نساء السودان ابان الحكم العسكرى عام 1962م وكانت عضوا فى اللجنة الاولى للهيئة ، أنشأت مجلة صوت المرأة التى اسهم فى إنشائها عدد من أعضاء الاتحاد النسائي وأصبحت رئيس تحريرها ، جعلت من صوت المرأة منبرا فكريا معاديا للحكم العسكرى مما جعل المجلة عرضة للتعطيل لأكثر من مرة ، لعبت دورا بارزا فى ثورة اكتوبر1964م ، وكانت عضو بارز فى جبهة الهيئات ، وتعتبر أول سودانية تدخل الجهاز التشريعى بالبلاد حيث فازت فى دوائر الخريجين في انتخابات عام 1965م بعد ثورة اكتوبر ودخلت البرلمان ، تفرغت للعمل النسائي وبذلت كثيرا فى سبيل المرأة السودانية فى الجانب السرى والعلني ، لها كتابات ومقالات كثيرة فى موضوع المرأة وصدر لها كتاب ( طريقنا للتحرر) عام 1966م ، اشتركت في عدد من المؤتمرات الاقليمية والعالمية وقادت عدد منها.أرملة وام لولد واحد.

ملكة الدار محمد عبدالله
تعتبر أول روائية سودانية ،من مواليد الابيض عام 1922م ، بدأت دراستها في خلوة الشيخ اسماعيل الولي بالابيض وكانت تجيد حفظ القرآن وترتيله وهى صغيرة ،تلقت تعليمها الاولي بمدرسة القبة بالبيض وهي أول مدرسة للبنات في غرب السودان ، تخرجت في كلية تدريب المعلمات بأم درمان عام1934م ، تعلمت اللغة الانجليزية بمجهودها الخاص بالمراسلة تارة وبتبادل تعليم اللغة مع بعض المعلمات الانجليزيات في السودان، عملت معلمة فى كثير من جهات السودان فى كسلا فى الشرق وفي سنجة وفي الدلنج فى الغرب ثم فى مدرسة أم درمان الوسطى للبنات أول مدرسة وسطى للبنات فى السودان ، فى عام 1960م عينت مفتشة للتليم فى كردفان ، عضو مؤسس لجمعية الابيض الخيرية النسائية ،ساهمت بمجهود كبير فى حملات التوعية ضد الخفاض الفرعونى في كثير من أقاليم السودان،وهي عضو فى الاتحاد النسائي ونقابة المعلمات وهي روائية بارعة وقد نشرت لها قصص كثيرة فى الصحف والمجلات المحلية والعربية ،فازت قصتها (متى تعودين) بالجائزة الثانية فى مسابقة القصة القصيرة التي نظمها ركن السودان بالقاهرة عام 1968م.متزوجة وليس لها أبناء
توفيت فى نوفمبر1969م وبعد وفاتها نشر لها كتاب بعنوان الفراغ العريض عام 1970م وهى رواية عن معاناة المرأة.انشئت مدرسة إبتدائية فى مدينة الأبيض بإسمها تخليدا لاعمالها.

نفيسة احمد الامين
من مواليد ام درمان ، تخرجت في كلية تدريب المعلمات بأم درمان ونالت الشهادة الثانوية من جامعة لندن ، منحت الدكتوراه الفخرية من جامعة الاحفاد عام 1998م ، عملت في التدريس بالمدارس الحكومية ولكن تعنت المعلمات البريطانيات اجبرها علي الاستقالة ، التحقت بمدرسة البنات الأهلية الوسطى ب\امدرمان (المليك) وعملت مدرسة ،وهى من العضوات المؤسسات للاتحاد النسائي ، وكانت أول سكرتيرة تنفيذية للاتحاد، وعضو نقابة المدرسات ، اسست جمعية النساء السودانيات بالمملكة المتحدة 1954م من المؤسسات لمدرسة ابوبكر عثمان الوسطى بمدني ، كانت اول رئيسة لفرع الاتحاد النسائي بالجزيرة ، أول إمراة عينت بالمجالس التنفيذية ، عينت عضوا باللجنة التمهيدية للاعداد للمؤتمر التأسيسي للاتحاد الاشتراكى ، كانت عضوا بمجلس الشعب القومي الذى وضع الدستور الدائم للبلاد إبان مايو 1969م ، عضو في أجهزة الحكم الشعبى المحلي ، حضرت مؤتمرات وإجتماعات محلية واقليمية وعالمية بإسم المرأة السودانية ، لها كتابات وتعليقات في المجلات والصحف السودانية حول قضية المرأة وحول قضايا سياسية واجتماعية عامة، صدر لها كتيب الرأة السودانية عبر تاريخها النضالي 1972م ، لها نشاط واسع في الاذاعة والتلفزيون.وتعتبر أول إمراة تعين في الجهاز التنفيذي نائبة لوزير الشباب ( عام 1971م) أرملة وام لولد وبنت .

عزيزة مكى عثمان ازرق
من مواليد امدرمان ، تلقت تعليمها الأولي والاوسط والثانوى في مدارس أم درمان الحكومية ، عملت مدرسة بمدرسة أم درمان الاهلية الوسط ( المليك) ، وتعتبر من الفرقة التي قادت أول إضراب في مدارس البنات في السودان ، بدأت نشاطها السياسى السرى وهي في المدرسة ، وهى عضو نشط في رابطة الفتيات المثقفات بأم درمان عام 1947م وعضو مؤسس لجمعية ترقية المراة عام 1949م وعضو مؤسس للاتحاد النسائي عام 1952م وعضو مؤسس لهيئة نساء السودان الشعبية 1962 ، تزوجت عام 1954م وكان اول زواج يتم فى قيادة الاتحاد النسائي وأدخل فيه بعض التحديث لعادات الزواج . عملت مدرسة بمدرسة البنات الاهلية الوسطى ( المليك) بعد ان رفضت مصلحة المعارف تعيينها لأسباب سياسية ، عينها الاتحاد النسائي ناظرة لمدرسة البنات الوسطى التى انشأها بحي العرب ، اشرفت على النشاط الثقافى في الاتحاد النسائى وفروعه ، كما تولت مسئولية ركن وأحاديث بإسم الاتحاد ، كما كان لها نشاط فى ركن السودان في الاذاعة المصرية ، مثلث الاتحاد النسائى فى مؤتمرات محلية واقليمية وعالمية خاصة بقضاية المراة ، لها كتابات فى الصحف والمجلات السودانية والمصرية ، لعبت دورا بارزا فى ثورة اكتوبر 1964م، وهى عضو مؤسس لحزب المؤتمر الديمقراطى الاشتراكى وكانت هى وسعاد ابراهيم عيسى أول إمرأتين فى قيادة حزب سياسى عينتا فى اللجنة التنفيذية للحزب ، كما انها عضو فى جبهة الهيئات التى تكونت بعد ثورة اكتوبرن متزوجة وام لولدين وبنتين.

نفيسة ابوبكر المليك
من مواليد رفاعة ، تلقت تعليمها الأولي فى رفاعة وبورتسودان والخرطوم بحرى ظروف تنقلات والدها ، أكملت تعليمها الاوسط بمدرسة أم درمان الوسطى للبنات ، التحقت بكلية المعلمات وتخرجت فيها وبدات عملها بالمدارس الاولية ، التحقت بكورس تاهيلى عام 1947م بكلية المعلمات للعمل بالمدارس الوسطى ، حصلت على درجة الماجستير من جامعة مانشستر بانجلترا عام 1998م ، عملت مدرسة بكلية المعلمات بأم درمان ، تعمل الآن مديرة لمدارس والدها ( المليك) بعد وفاته عام 1969م وهى عضو مؤسس لاتحاد المعلمات الذى تحول فيما بعد الى نقابة وتولت رئاسته بين عامى 1950-1953م ، وهى صاحبة اقتراح إرسال مذكرة سياسية للمسئولين تطالب بإلغاء حالة الطوارئ والمادة 105 من قانون عقوبات السودان بعد الاستقلال ، وتعتبر عضو مؤسس للاتحاد النسائى وتولت رئاسته من عام 1953م الي 1955م فى دورتين متتاليتين ، كتبت مقالا مشهورا فى الصراحة عام 1951م بعنوان أما آن لنا أن نستيقظ. كان له أثر ملحوظ مع عوامل اخرى لتبلور فكرة الاتحاد النسائى ، وهي عضو مؤسس وممولة لمجلة صوت المرأة – شاركت فى التخطيط لها وفى تحريرها. كانت تشارك فى إعداد المواد لركن الاتحاد النسائى بالإذاعة ولكنها لاتشترك فى التقديم ، اسهمت فى إنشاء مدارس الاتحاد النسائى ، رفضت الإشتراك فى هيئة نساء السودان التى كونتها الحكومة العسكرية عام 1961م ،وتعتبر أول من فكر فى تكوين التنظيمات التعاونية للنساء او جمعيات ربات البيوت عام 1961م ن نفذت الفكرة عام 1966م بعدإندلاع ثورة اكتوبر 1964م فى جمعية مسجلة وانشات مشغلا تعاونيا للاشغال اليدوية ، عينت بلجنة الميثاق الوطنى بعد مايو عام 1969م ،عينت عضوا بمجلس إدارة فى مؤسسة مايو التجارية ، منحتها جامعة الاحفاد للبنات الدكتوراه الفخرية عام 2001م، متزوجة وام لثلاثة أولاد وثلاثة بنات.

نفيسة دفع الله
من مواليد الخرطوم ، تلقيت الأولى والاوسط والثانوى فى مدرسة الارسالية الاسقفية بام درمان ، اكملت تعليمها بمدرسة الراهبات بأم درمان وهى عضو للنادى النسائى بمدنى الذى تاسس فى عام 1944م ، أسست الجمعية الخيرية ببورتسودان وكانت رئيستها كما أسست فرع الاتحاد النسائى بالابيض عام 1954م ، كانت رئيسة لفرع الاتحاد النسائى بمدنى فى أواخر الخمسينات ، وتعتبر عضو مؤسس فى جمعية نهضة المرأة الثقافية بأم درمان ، وهى صاحبة فكرة تقديم عريضة لرئيس الوزراء السودانى اسماعيل الازهرى تطالب فيها مع بقية النساء السودانيات بالمملكة المتحدة آنذاك – برفع القيود على سفر الزوجات مع أزواجهن، وهى نشطة فى مجال العمل الخيرى العام .توفيت عام 1991م .

حواء على البصير
تعتبر أول عميدة سودانية لكلية التمريضى ، من مواليد الشوال بريفى كوستى (النيل الابيض) ، نشأت بمدينة الخرطوم بحري وتلقت تعليمها الاولى بالمدرسة الاولية فى الخرطوم بحري ، تلقت تعليمها الأوسط والثانوى بمدرسة الارسالية الانجيلية الامريكية بالخرطوم بحرى ، أقامت فى الثلاثينيات مع أختها بأم درمان وفتحت مدرسة تعليم النساء القراءة والكتابة والتدبير المنزلى والخياطة ، زارت مدرستها مفتشة انجليزية من مصلحة المعارف وأعجبت بمجهودها واقترحت الحاقها بمدرسة القابلات بأم درمان ، تخرجت فى مدرسة القابلات عام 1941م ونالت شهادة التمريض عام 1944م وشهادة الزائرات الصحيات عام 1945م وعملت زائرة صحية بمدينة الخرطوم ، أسست مدرسة الدايات بالابيض وكانت ناظرة لها ، فى عام 1950م أوفدت للملكة المتحدة فى بعثة دراسية وهى أول إمرأة سودانية ترسل فى بعثة دراسية قصيرة ، وفى عام 1954م أوفدت فى بعثة دراسية لمدة عامين حصلت بعدها على شهادة التمريض والزائرات الصحيات من المملكة المتحدة،وهي عضو فى جمعية القابلات الدولية وجمعية الزائرات الصحيات الدولية ، وتعتبر أول سودانية تتقلد منصب عميدة التمريض والولادة فى السودان 1956م ، طافت أثناء عملها بكل مناطق السودان ، حضرت العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية فى مجال التمريض والولادة ، حازت على نيشان الخدمة الممتازة من الامبراطورية البريطانية ، لها الكثير من البحوث والاوراق فى علم التمريض والقبالة بالسودان ، منحتها جامعة الخرطوم الماجستير الفخرية فى العلوم لمجهوداتها العظيمة ، من المؤسسات للجمعية الخيرية السودانية ، لها ابن واحد – توفيت 1973م.

سعاد الفاتح البدوى
تعتبر أول إمرأة سودانية تعين عميدة بكلية جامعية ، وهى من مواليد الأبيض ، اكملت تعليمها الأولى والأوسط بين مدارس الارساليات ومدارس الحكومة فى الابيض وبربر وعطبرة والخرطوم وام درمان نسبة لتنقل والدها للعمل ، تخرجت فى كلية الخرطوم الجامعية كلية الآداب 1956م ، نالت درجة الماجستير والدكتوراة فى الادب العربى من جامعة الخرطوم ، عملت مدرسة بالمدارس الثانوية الحكومية ، وهى عضو فى أول لجنة تنفيذية للاتحاد النسائى السوداني 1952م ، وتعتبر اول من مثلت الاتحاد النسائي خارج السودان فى مؤتمر الاتحاد النسائي المصرى عام 1952م ن انشقت عن الاتحاد النسائى السودانى فى 1952م لاسباب سياسية ، اشتركت فى تكوين هيئة نساء السودان الشعبية إبان الحكم العسكرى عام 1962م وانتخبت فى اللجنة التنفيذية ، لها نشاط ملحوظ فى الاذاعة والتلفزيون من خلال برامج المرأة والبرامج الأخرى ، مثلت المراة السودانية في مؤتمر العمل الدولى بسويسرا فى صيف عام 1965م ، كونت مع ثريا أم بابى جمعية الجبهة النسائية الوطنية والتى كانت نشطة عام 1965م ، أصدرت مع ثريا أم بابى مجلة نسائية باسم المنار ناطقة باسم الاخوات المسلمات عام 1956م ، لها كتابات ومقالات وبحوث كثيرة فى قضية المراة السودانية فى الصحف والمجلات السودانية والاجنبية ، وهى صاحبة فكرة التجمع النسائى فى ديسمبر 1967م ، اشتركت في مؤتمرات داخل القطر وخارجه حول تعليم المرأة وقضايا المرأة عامة ، انتدبتها اليونسكو فى عام 1969م لتقييم تعليم البنات فى المملكة العربية السعودية ، عملت عميدة لكلية البنات بجامعة الرياض بالمملكة العربية السعودية ، وتعتبر اول إمراة تعمل كمستشارة لرئيس الجمهورية لشئون المرأة عام 2001م ، متزوجة وأم لولدين وبنت.

سعاد عبدالرحمن
من مواليد ام درمان ، اكملت تعليمها وتدريبها فى مدارس ام درمان الاولية ثم كلية تدريب المعلمات بام درمان ، عملت مدرسة فى المدارس الحكومية الاولية فى العاصمة وبعض اقاليم السودان ، أنشات مع زميلاتها نفيسة المليك وفاطمة شعرون اول اتحاد للمعلمات فى السودان والذى تحول فى اوائل الخمسينات إلى نقابة، وتعتبر أول إمراة سودانية كان لها نشاط منتظم فى الاذاعة فى ركن المرأة وركن الاطفال مع فاطمة طالب ، وهى عضو فى لجنة الاتحاد النسائي التنفيذية وامينة صندوقه حتى اواخر الخمسينات حيث غادرت البلاد مع زوجها ، وقد كان لها نشاط اذاعى فى اذاعة لندن فى الخمسينات ، أسست مع عزيزة مكى مدرسة الاتحاد النسائي السوداني الاهلية الوسطى بحى العرب بأم درمان ، عملت مدرسة بمدرسة حي العرب الاهلية الوسطى التى أسسها الاتحاد النسائى السوداني ، زارت عددا من اقطار العالم متنقلة مع زوجها ، لاتميل للعمل السياسى ، متزوجة وأم لبنت .

عائشة حسن
تعتبر اول إمرأة رائد فى قوات الشعب المسلحة، من مواليد الخرطوم، تلقت تعليمها الاولى والأوسط بمدارس الراهبات بالخرطوم وتلقت تعليمها الثانوى بالكلية القبطية بالخرطوم ، تخرجت فى جامعة القاهرة فرع الخرطوم – كلية الحقوق ، عملت مشرفة على شئون الطلاب بجامعة الخرطوم ، كانت عضوا فى جمعية الفكر العربى الطلابية فى أواخر المرحلة الثانوية،فى المرحلة الجامعية عملت على تاسيس تنظيم الطليعة العربية ، وهى عضو مؤسس لتنظيم القوى الاشتراكية العربية ، بعد تخرجها كانت عضوا مؤسسا للاتحاد الاشتراكى العربى، بدات نشاطها السياسى عام 1954م ،اشتركت فى العمل والتظاهر ضد الحكومة العسكرية بين 1959-1964م ، كانت عضوا فى الميثاق الوطني بعد مايو 1969م كما انها كانت عضوا باللجنة التمهيدية للمؤتمر القومى التأسيسى للاتحاد الاشتراكى ، وهى اول إمراة تعين برتبة رائد فى قوات الشعب المسلحة ، اشرفت على تكوين جناح الحزب الوطنى بين النساء وكانت تقوده عام 1970م ، وتعتبر عضو مؤسس لجمعية المراة العربية ( الناصرية) ، وهى لا تؤمن بالتنظيم المنفصل للمراة ما دامت المراة ممثلة فى كل فئات التحالف .

نفيسة محمد كامل
من مواليد سنار ، تلقت تعليمها الاولى والاوسط فى مدرسة الارسالية الانجيلية الامريكية فى بورتسودان ،زادت دراستها بالقراءة في كتب الادب والمجلات الادبية خاصة مجلة الرسالة وكانزوجها هو أستاذها الذي ساعدها وعمل على توجيهها ، كانت محررة لصفحة المراة فى مجلة كردفان منذ وحتي عام 1958م ، لها كتابات متعددة في الصحف القديمة مثل صحيفة الرائد والنهرين ثم السودان الجديد- حول قضايا المرأة ، صدر لها كتاب المرأة السودانية بين الماضى والحاضر عام 1999م ، كانت محررة لصفحة المرأة فى جريدة النيل منذ بداية حزب الأمة عام 1946م وحتي حظر نشاط الاحزاب بعد مايو 1969م ، وهى عضو مؤسس للجمعية الخيرية بالأبيض عام 1951م ورئيسها حتى عام 1956م، من اعضاء اللجنة التنفيذية لجمعية حماية الطفولة عام 1961م ، وهى عضو في جمعية الهلال الاحمر السودانى ، اشتركت فى كثير من اللجان القومية للاعمال المختلفة مثل لجنة دعم فلسطين ، بعد ثورة اكتوبر تكونت الهيئات النسوية للحزاب السياسية فكانت عضوا مؤسسا فى هيئة نساء حزب الأمة ، كانت عضو فى رابطة المراة العربية ( الناصرية) ، كما انها كانت عضوا فى رابطة الصحفيات السودانيات وعضوا فى لجنة الميثاق الوطنى 1969م.

محاسن جيلانى
من مواليد ام درمان، أكملت تعليمها الاولى والاوسط والثانوي بمدارس أم درمان الحكومية ، تخرجت في كلية الخرطوم الجامعية – كلية الآداب عام 1956م ، كانت فى الفرقة التي نظمت أول إضراب فى مدارس البنات عام 1951م ، عملت معلمة بالمدارس الوسطى والثانوية في أم درمان والخرطوم والابيض وكوستي ومريدى ، وهى عضو مؤسس للاتحاد النسائى وعضو فى لجنته التنفيذية حتي عام 1969م وضو في نقابة المعلمين السودايين ، حصلت علي درجة الماجستير في اللغة العربية من معهد الخرطوم للغة العربية لغير الناطقين بها ، اشتركت في فروع الاتحاد النسائى في مريدي وكوستى ، عملت كثيرا في مجال محو الامية بين النساء في منطقة الخرطوم بحري وفي الجنوب ، لها بعض النشاط الصحفى والاذاعي ، حضرت كثيرا من الاجتماعات والمؤتمرات المحلية والاقليمية والعالمية حول قضايا المرأة ، وهى عضو فى رابطة خريجات الجامعات والمعاهد العليا السودانيات ، كما انها عضو مؤسس لجمعية المبادرات النسائية

رحمة علي جاد الله
من مواليد ام درمان ، تعلمت القآن علي يد الشيخة خديجة بنت ابوصفية وقد كانت من الشيخات اللائى يطفن بالمنازل لتعليم النساء ، صححت حفظها للقرآن علي يد السيدة ام سلمة بنت الامام المهدي والدتها ، تلقت تعليمها الأولي فى مدرسة البنات بالعباسية بأم درمان والتى أسسها السيد عبد الرحمن المهدى.تعلمت على يد الشيخ احمد العجب تفسير القرآن والاحاديث النبوية ، تعلمت علي يد الشيخ الطيب السراج علوم القرىن والاحاديث والتاريخ الاسلامي والادب العربي ، تميل لقراءة الكتب الدينية والادبية وخاصة الشعر العربى ، تحب العمل الاجتماعى ، وهى صاحبة فكرة تاسيس جمعية نهضة المراة السودانية وكانت رئيستها فاطمة طالب وسكرتيرتها نفيسة محمد صالح ، كما انها عضو مؤسس لجمعية الهلال الاحمر السودانى وعضو فى الهيئة النسوية لحزب الامة ، حضرت مؤتمرات نسائية محلية كما كانت تحرص على حضور مؤتمرات حزب الامة السياسية كلها ، حضرت مؤتمرا دينيا في الخرطوم برئاسة الشيخ محمد عمر الداعوك .

ثريا امبابى
من مواليد أم درمان ، تلقت تعليمها الأولى والأوسط والثانوى فى المدارس الحكومية بام درمان ، وتعتبر من الفرقة التى نظمت أول اضراب في مدارس البنات فى السودان ، عملت بمدرسة الاحفاد الثانوية من عام 1954-1964م بعد ان رفضت مصلحة المعارف تعيينها لأسباب سياسية ، أنشات مدرسة العرضة جنوب الوسطى للبنات وعملت ناظرة لها ، وهى عضو مؤسس للاتحاد النسائي السودانى وسكرتيرة اللجنة التمهيدية ، لها نشاط بالإذاعة والتلفزيون فى ركن المرأة وبعض البرامج الاجتماعية ، بدات تحرير ركن المراة قى صحيفة السودان الجديد واستمرت حتى عام 1958م ، ولها الفضل فى صدور صحيفة المنار مع سعاد الفاتح وكانت تشرف على تحريرها عام 1956م وبعد ان توقفت صدرت مرة أخرى وكانت ثريا رئيسة تحريرها ، وهى عضو مؤسس للجبهة النسائية الوطنية التى أنشات عام 1964م ، مثلت المراة السودانية في بعض المؤتمرات ، كانت عضوا فى جبهة الهيئات التى تكونت بعد ثورة اكتوبر 1964م ، توفيت عام 1996م .

كرستينا أبان فريك
من مواليد التونج ، تلقت تعليمها الاولي في مدرسة الارسالية الكاثوليكية في فجوك، تخرجت في كلية المعلمات التابعة للبعثة التبشيرية الكاثوليكية في فجوك ، عملت مدرسة فى مدارس الارسالية نفسها في فجوك ، تنقلت مع زوجها في مناطق كثيرة فى المديريات الاستوائية ، غادرت مع زوجها واولادها السودان الي كينيا لاجئين سياسيين بعد ان اصبح الموقف السياسى متأزما بين الحكومة السودانية العسكرية وبين الجنوبيين عام 1960م ، من كينيا ذهبوا لاجئين الي يوغندا واستقروا لاجئين فى يوغندا مع البعثة التبشيرية الكاثوليكية وكان العاملون فى البعثة اغلبهم من الافريقيين والايطاليين ، رحلت الى الكونغو قبل ثورة اكتوبر في عام 1964م ، كانت تعمل بالتجارة في يوغندا والكونغو وتقوم بكل لوازم الاسرة عندما كان زوجها لاجئا سياسيا ، رجعت السودان فى 19 يناير 1965 م مع زوجها الذى كان يعتقد ان ثورة اكتوبر 1964م قد خلقت أرضية مريحة للنقاش حول مشكلة الجنوب والجنوبيين ، لم تنشئى أى جمعية نسائية كجزء من حزب سانو السياسى أسوة بالاحزاب السياسية الاخري ولذلك فهي لم تعمل من خلال هيئة نسائية بل كانت عضو فى حزب سانو وساعدت الحزب مساعدة كبيرة خاصة في الانتخابات العامة عام 1965م وهي أرملة المرحوم وليم دينق مؤسس حزب سانو .

خادم الله عثمان
من مواليد كوبر مركز أرقو ، انتقلت مع والدتها الي حي الوابورات في الخرطوم بحري ، تعلمت علي يد المبشرات ولم تدخل مدرسة ، كانت تجيد الخياطة والتطريز ، بداية حياتها العملية كانت خياطة من مصلحة السكة حديد ، في عام 1949م التحقت بعيادة الدكتور التجانى الماحى النفسية في الخرطوم بحري تساعده كممرضة ، شجعها الدكتور التجاني وساعدها لتلتحق بمدرسة التمريض بالخرطوم بحري ، التحقت بالعمل كممرضة عام 1950م وبدات دراستها لكوس التمريض في نفس العام ، نالت شهادة التمريض والولادة وشهادة ادارة المستشفيات ، عملت بإخلاص وترقت حتي وصلت وظيفة نائبة عميدة التمريض والولادة في السودان ، وهي عضو الاتحاد النسائي وعضوا في لجنته التنفيذية ، كما انها عضو عامل في الجمعيات الخيرية وجمعية الهلال الاحمر ، وكانت تعطي بعض دروس التمريض للأعضاء ، وعضو نشط في نقابة الممرضين والممرضات وكانت سكرتيرة لفرع النقابة بالخرطوم بحرى ، ساهمت في العمل السياسي السرى والعلني بقدر كبير ، لها كتابات في صوت المرأة وجريدة الميدان والصراحة ، اشتركت في كثير من التجمعات والمظاهرات السياسية ، ساهمت بدور كبير مع الممرضات وكانت نشطة في العمل المطلبى والسياسى والاجتماعي، لها ميول أدبية ولها كثير من القصائد بالشعر القومي وكلها لم تنشر بعد ، أم لولدين وثلاثة بنات ، توفيت في مايو 1967م.

فاطمة محمد عبدالرحمن
من مواليد الخرطوم ، بدات تعليمها بمدارس الارسالية الانجيلية بالخرطوم بحرى ولم تكمل تعليمها فتزوجت صغيرة عمرها عشرة سنوات ، أكملت تعليمها بمجهودها الخاص في منزلها ، التحقت بجامعة القاهرة بالمراسلة لدراسة الأدب العربى وقد شجعها المرحوم محمد صالح الشنقيطى حتي تخرجت في الكلية القبطية بالخرطوم ، لها اهتمامات أدبية وسياسية ، كانت لها صلات ببعض الأديبات المصريات منهن الدكتورة سهير القلماوى والدكتورة بنت الشاطئى ترجع الي عام 1945م ، حاولت تكوين تنظيم نسائى ، لم ينجح التنظيم واكتفت بإقامة نشاطات كان الغرض منها مساعدة النشاط السياسى ، انحصر النشاط في تمثيل مسرحية سياسية من تأليفها بمساعدة الاستاذ أحمد محمد الشيخ ( الجقير) واخراجها،عملت كمساعدة لسفر الوفد السودانى للمفاوضات مع حكومة مصر وبريطانية عام 1946م ، لها كتابات في الصحف والمجلات بامضاء ( ف) تناولت كثير من المواضيع الاجتماعية ، وهي عضو مؤسس لجمعية النهضة الثقافية بأم درمان ، كما انها عضو مؤسس لجمعية ربات البيوت التعاونية ببري المحس ونائبة لرئيسها.

زفقة بهتا
من مواليد ام درمان ، تلقت تعليمها الأولي والأوسط في مدارس الارسالية الانجليزية ، التحقت بمدرسة التمريض واكملت كورس التوليد والزائرات الصحيات عام 1952م ، عملت في كثير من مستشفيات السودان واتاح لها العمل زيارة معظم اقاليم السودان ، وهي من ابرز الممرضات العاملات في العمل النقابى والسياسى ، كانت عضو في لجنة نقابة الممرضين والممرضات ، اشتركت في العمل السياسى ضد الاستعمار ، وساهمت في كثير من الاجتماعات والتظاهرات السياسية ضد الحكم الاستعمارى في أواخر الاربعينات واوائل الخمسينات ، كانت عضو في لجنة السلام السودانية ،وعضو نشط في الاتحاد النسائى ، أعتقلت مرات كثيرة لأسباب سياسية ، وهي عضو مؤسس لفرع الاتحاد النسائى ببورتسودان وعضو نشط في جمعية بورتسودان الخيرية ، لعبت دورا بارزا في ثورة اكتوبر 1964م ، لها كتابات وتعليقات في جريدتي الميدان والصراحة ، حضرت الكثير من الاجتماعات والمؤتمرات المحلية السياسية والنسائية.

نعمات الزين مصطفي
من مواليد الخرطوم ، تلقت تعليمها الاولي في الخرطوم والاوسط في أم درمان ، تخرجت في كلية تدريب المعلمات بأم درمان عام 1948م ، تخرجت وعملت بالتدريس في الخرطوم وبورتسودان حتي عام 1953م ، وهي عضو نشط في الاتحاد النسائي في الخرطوم جنوب، انشقت من الاتحاد النسائي وأسست جمعية النهضة النسوية للسودان في ابريل عام 1952م وظلت رئيستها حتي وفاتها ، قادت اول مظاهرة نسائية عرفتها البلاد بمناسبة احتفال البلاد بتوقيع اتفاقية الحكم الذاتي للسودان عام 1954م ، قادت وفد جمعية النهضة النسوية بالسودان والاتحاد النسائي الي مصر لحضور الاحتفال بالذكرى الاولي لثورة الثالث والعشرين من يوليو في مصر عام 1953م ، وتعتبر اول من حررت صفحة المرأة بجريدة الرأى العام ، كان لها نشاط بارز في الاذاعة السودانية ، كانت عضو في لجنة الجنوب بعد حوادث التمرد في الجنوب عام 1955م، متزوجة ولها ابنان ، توفيت عام 1957م.

سعاد نصيف منصور ( سعاد لبيب)
من مواليد دنقلا العرضي ، تلقت تعليمها الأولي في مدرسة الارسالية الانجليزية والأوسط بمدارس الارسالية الكاثوليكية بعطبرة ، زارت معظم اقاليم السودان متنقلة مع زوجها ، بدات عملها الاجتماعي في المديرية الاستوائية عام 1945م حيث فتحت مركزا لرعاية الاطفال وهو أول مركز من نوعه في المنطقة ، استفادت من وجودها في المملكة المتحدة مع زوجها فتعرفت علي العمل الاجتماعي في مراكز الاطفال المتخلفين عقليا ومراكز المرشدات والصليب الاحمر ، وهي عضو في جمعية الهلال الأحمر ، وهي أول مشرفة ومؤسسة لجمعية الناقمين من مرض الدرن ، التحقت بغرفة المرشدات عام 1951م في بورتسودانى ، في عام 1959م عينت سعاد لبيب رئيسة الكشافة واستمرت حتي 1969م ، كما انها عضو في الجمعية الخيرية ببورتسودان وعضو في الاتحاد النسائي السوداني ، في عام 1957م أسست مراكز للارشاد الاجتماعي بالتعاون مع مجلس بلدي الخرطوم بحري ووزارة الصحة ، أشرفت علي بيت الايتام التابع للارسالية الامريكية في الخرطوم بحري ولم تزل ترعاهم وتوجههم ، حضرت كثيرا من المؤتمرات والاجتماعات الكشفية في أفريقيا واوربا. وهي لاتميل للعمل السياسي ، أرملة وام لولد وبنتين.

ميرى بسيوني
من مواليد بحر الغزال ، تلقت تعليمها الاولي والثانوي في مدارس الارسالية الكاثوليكية في منطقة بحر الغزال ، تعمل في بنك جوبا ، لم تكن عضوا في أية هيئة نسائية قبل 1969م ، من الأعضاء البارزين في حزب سانو ، كانت عضوا في (سالف) جبهة التحرير السوداني الافريقية ، استمرت تعمل بالسياسة بعد اتحاد التنظيميين المذكورين ، تركت وطنها مع المجموعات الأخري من السودانيين من الاقليم الجنوبي الذين لجأوا للبلاد المجاورة عندما اشتدت الازمة بين السلطة الحاكمة في السودان والجنوبيين ، عاشت عامين لاجئة سياسية في يوغندا ، في معسكرات اللاجئيين في كمبالا كانت تقوم مع زميلاتها بخدمة اللاجئين وتقدم المساعدات لهم في كل مايتعلق بحياتهم وحياة أطفالهم ، عادت الي السودان مع اعداد كبيرة من اللاجئين بعد ثورة اكتوبر 1964م عندما برزت بوادر حل لمشكلة جنوب السودان ، بعد عام 1964م لم تعمل بالسياسة وانشغلت بالأسرة والاطفال ، بعد مايو 1969م واعلان الحل السلمي لمشكلة الجنوب في التاسع من يونيو 1969م ، لعبت دورا بارزا في شرحه وتوضيحه

سعاد ابراهيم عيسى
من مواليد الخرطوم ، تلقت تعليمها الاولي والاوسط والثانوى بالمدارس الحكومية بأم درمان ، حصلت علي دبلوم التربية من كلية التربية بجامعة لندن عام 1962م عملت بالتدريس بالمرحلة الوسطي حتي عام 1966م ، حصلت علي بكالوريوس علوم بمرتبةالشرف تخصص رياضيات عام 1972م ، عملت رئيسة شعبة الرياضيات بالثانوية العليا بنات ام درمان حتي 1974م ، حصلت علي ماجستير رياضيات عام 1975م ، حصلت علي ماجستير احصاء عام 1978م ، حصلت علي الدكتوراة في الاحصاء التربوى من جامعة الخرطوم 1990م ، وهي عضو بالاتحاد النسائي السوداني منذ تأسيسه عام 1952م وفي لجنته التنفيذية وكسكتيرة عامة له في دورة 1955-1956م ، أسست أول مدرسة للاتحاد النسائي وهي الوسطي للبنات بالخرطوم ( مدرسة الام عام 1953م ، ساهمت في مجلة صوت المرأة ، لها نشاطات بالاذاعة والتلفزيون من خلال ركن المرأة كما قامت بتقديم برامج خاصة بالطلاب من خلال ركن الطلبة ، لها عدة كتابات عن قضايا المرأة في الصحف والمجلات السودانية ، وهى عضو جمعية الفيزيائيين والرياضيين بالسودان ونائبة لرئيس الجمعية للدورة 1979-1980م ، وعضو مؤسس لجمعية بابكر بدري العلمية للدراسات النسوية، اشتركت في عدة مؤتمرات وسمنارات نسائية محلية ، كما شاركت فى السمنار الخاص بتطوير الرياضيات في بلدان العالم الثالث والذي أقيم بالخرطوم ، تعمل حاليا مسجلا لمدرسة العلوم الرياضية بجامعة الخرطوم ومحاضر بكلية التربية ، وعضو مؤسس وامين عام مجموعة مبادرات النسائية .

تكوى سركسيان
تعتبر أول صحفية في السودان ، من مواليد الخرطوم ، تلقت تعليمها الاولي والابتدائي بمدرسة الامريكان بالخرطوم بحرى والثانوى بمدرسة الاتحاد العليا بالخرطوم ، التحقت بالعمل في مصلحة الاشغال بالخرطوم ثم بمصلحة المخازن والمهمات بالخرطوم بحرى ،وكانت تجيد أعمال السكرتارية والاختزال ، أسست أول رابطة نسوية بالخرطوم بحرى لتثقيف المراة السودانية وتدريبها علي الطهي والاعمال اليدوية ، في عام 1969م أصدرت مجلة نسائية شهرية بالسودان باسم ( بنت الوادى) علي نفقتها الخاصة بدون عون اى جهة ، وقد توقفت المجلة عن الصدور بعد عامين بسبب الصعوبات المالية التي واجهتها ، تزوجت عام 1960م بالسودان والنتقلت الي المملكة العربية السعودية حيث لاتزال تعيش هي وأسرتها.

حاجة كاشف بدري
من مواليد أم درمان ، أكملت تعليمها الاولي والاوسط والثانوي بمدارس الحكومة بأم درمان والجامعى بكلية الخرطوم الجامعية عام 1956م ، وتعتبر من الفرقة التي نظمت اول اضراب في مدارس البنات في السودان ، حصلت علي درجة الماجستير في علم التاريخ من جامعة القاهرة ، حصلت علي الدكتوراة في العلوم الاجتماعية من جامعة براجستان – الهند 1991م، بدات العمل السياسى السرى وهي في المدرسة الثانوية ، وهي عضو مؤسس للاتحاد النسائي في عام 1952م وعضو لجنته التنفيذية حتي عام 1958م وترأست الاتحاد في دورة 1956-1957م ، وعضو مؤسس للجنة السلام السودانية عام 1952م ، عملت مساعدة ضابط اعلام بوزارة الاعلام في الفترة 1956-1958م وفصلت لاسباب سياسية ، عملت مدرسة بالمدارس الثانوية بأثيوبيا لمدة خمس سنوات ، لها مقالات واوراق في قضايا المرأة وهي أول من خصص ركنا للمرأة فى جريدة الصراحة بعنوان ( باب المراة والعمل ) وحررت صفحة المراة بها ، كانت مراسلة للرأي العام من ايطاليا لمدة أربعة اعوام ، لها نشاط في الاذاعة من خلال ركن المراة والبرامج الاخرى ، أصدرت مجلة القافلة الثقافية عام 1956م التي استمرت طويلا ، عملت نائبا للأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو ، وهي عضو في تحرير مجلة التوفيق التربوى والتي اصدرتها وزارة التربية وكتبت مقالات تربوية عديدة فيها .كما انها عضو مؤسس لجمعية الهلال الأحمر السودانية عام 1956م ، اشتركت في تكوين هيئة نساء السودان 1962م ،وهي عضو في جبهة الهيئات التي تكونت في أكتوبر بعد الثورة عام 1964م وعضو في لجنة اتحاد تعليم الكبار الافريقي ، اشتركت في مؤتمرات تعليمية نسائية محلية واقليمية وعالمية ، صدر لها كتيب ( الخليل الشاعر) عام 1954م في الخرطوم ، عينت في منصب رئيسة مجلس الرعاية الاجتماعية في عام 1980م بدرجة وزير ، رأست بعثة جامعة الدول العربية بالهند 1983-1987م .كما رأست بعثة جامعة الدول العربية بكينيا 1988-1990م ، وهى عضو مؤسس لمجموعة المبادرات النسائية ، ام لثلاثة بنات وولد.

ام سلمة سعيد
درست المرحلة الابتدائية بكلية المعلمات بأم درمان ، المرحلة المتوسطة ام درمان الاميرية للبنات ، المرحلة الثانوية العليا مدرسة العليا للبنات( اليونتي) ، نالت شهادة التربية من معهد التربية العالي بجامعة لندن ، التحقت بمعهد التدريب وكانت احدي أمرأتين سودانيتين تتقلدان منصب مديرة مدرسة وسطي ، ثم عملت بشعبة اللغة الانجليزية بمعهد تدريب معلمات المدارس الوسطي ، ثم تقلدت منصب عميدة كلية البنات بأم درمان كاول من نسون هذه الوظيفة ، ثم عينت مساعدة المدير لتدريب المعلمين برئاسة وزارة التربية والتوجيه ، وفي عام 1976م عينت نائبة وزير الشباب والرياضة ومن ثم أصبحت رئيسة للمجلس الاعلي لرعاية الشباب ( نائب وزير) بعد أن القيت وزارة الشباب ، في العمل العام هي عضو مؤسس لجمعية مرشدات السودان وعضو مؤسس لاول جمعية نسائية هي رابطة الفتيات السودانيات عام 1947م وعضو مؤسس لجمعية تربية المراة السودانية التي تغير اسمها الي جمعية نهضة المرأة بأم درمان ، وهي إحدي مؤسسات الاتحاد النسائي السوداني وعضو في لجانه التنفيذية الثقافية حتي حله- وعندما تكون انحاد نساء السودان أصبحت عضو الأمانة العامة للجنة التمهيدية ثم عضو بالمكتب التنفيذي ، وعضو أول لجنة تنفيذية لاتحاد عام نقابات المعلمين والمعلمات السودانيين وبالمثل عضو للجنة التنفيذية لنقابة معلمي ومعلمات المدارس الوسطي ورئيس مجلس أقري ، وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد نساء السودان ورئيس جمعية مرشدات السودان ورئيس المجلس الاعلي للكشافة والمرشدات ، وعضو لجنة تطوير حركة المرشدات العالمية والامينة العامة للمرشدات العرب ، حضرت العديد من المؤتمرات والاجتماعات واللقاءات في العديد من الدول ، ارتبط نشاطها بالحركة النقابية للمعلمين بكافة انجازات الحركة وعلي راسها الاجر المتساوى للمعلمات مع المعلمين كأول فئة نسائية تنال هذا الحق وكذلك بامتيازات اجازات الحمل والوضوع ونسونة بعض الوظائف بمدارس البنات ، وفي اطار العمل الكشفي اتسعت الحركة الكشفية حتي اصبحت حركة جماهيرية وسط الشباب ابان قيادتها واصبحت تتبوا مكانا مرموقا علي النطاقين العالمي والاقليمي ، متزوجة ولها ابنان.

صفية عثمان محمد على
من مواليد ود مدنى ، بدأت تعليمها بالمدارس الخاصة (الانجيلية)، واصلت تعليمها بالمدارس الحكومية ، تخصصت في اللغة الانجليزية بالمعاهد البريطانية ( التعليم بالمراسلة) ، أسست اول فرع للاتحاد النسائي بكوستى عام 1957م وكانت رئيسة اللجنة التنفيذية حتي عام 1970م في هذه الفترة كانت ايضا عضو اتحاد الشباب ، قامت بتاسيس أول لجنة لمدارس الاحفاد بكوستى ، كانت المسئول عن مجلة المرأة ومن المواظبات في الكتابة بهذه المجلة ، تراست بكوستي لجنة الجبهة المعادية للاستعمار، أنشأت في عام 1070م فرع الاتحاد النسائي بالمنشية (الخرطوم ) ، في عام 1981م كانت عضو الاتحاد النسائي بالعمارات ، وهي عضو لجنة إنقاذ المشردين بالمويلح ، اختارتها مدارس العروبة لتكون الام المثالية وسمت احد فصولها بفصل السيدة صفية.

بتول الغبشة

هي إحدي بنتي الشيخ بانقا الضرير ( كريم الضيف) ثاني رجل يأخذ الطريقة القادرية علي يدي الشيخ تاج الدين البهاري عام 1577م وابته الثانية هي زينب مقاوي أم الشيخ عبد الرازق ابوقرون ، ورد اسم السيدة بتول الغبشة في طبقات ودضيف الله في ترجمة الشيخ بانقا الضرير ( ويكفي في ذلك تربيته لإبنه يعقوب وبتول بنته) والمرة الثانية في ترجمة هجو ود حماد ابن بتول الغبشة والدها الشيخ بانقا هو محمد بن الشيخ موسي أبو دقن الذي وفد الي منطقة سنار سائحا من الاقليم الشمالي وامه بنت ملك الفونج المعروف عمارة دنقس توفي الشيخ موسي وكان ابنه محمد في السابعة من عمره بعد ان ترك وصيته في حال وفاته ان يوضح نعشه في مركب ثم يتركوها تسير لغايتها وتم تنفيذ الوصية وعند وصول المركب الي الشمالية توقف المركب ودفن الشيخ هناك في منطقة كنور ورجع ابنه الي سنار.بنتا الشيخ بانقا بتول وزينب كانتا عالمتين حافظتين لكتاب الله وعهده متفقهات في دينهن قائتا للقرآن وعلومه( علي يد والدهن) والفقه علي يد اخيهن ( الشيخ يعقوب) .
كانت بتول عالمة وتقية وعابده ومصدر بركة ساحت في البلاد منقطعة للعبادة تاركة دنيا الناس مستأنسة بحيوانات الغابة التي ألفتها وإلتفت حولها تماما تتخذ من لحي الأشجار والسلعلع زادا وتخيط به ملابسها وتستخدم بعضه فرشا تستريح عليه مع الصيد في البحر،أرغمت علي الزواج من الشريف حماد الذي أتي بلد اليعقوباب سائحا هو الآخر قبلت به إرضاء لأخيها الشيخ يعقوب ولم تكن تريد الزواج مطلقا يؤكد ذلك تصرفاتها تجاه زوجها ، فشكا زوجها من معاملتها له لأخيها بأنهاتسيح وتصير شيئا آخرا حينما ياتي اليها وهربت منه سائحة في الخلاء احدي عشر شهرا ، استمر هذا الرفض مما اضطر اخويها الي تهديدها بتجريدها من الايمان وقبلت به زوجا فانجبت الشيخ هجو وهو احد مشائخ اليعقوباب المعروفين والذي مكث بالجبل سبعة أعوام منقطع للعبادة.وهنا تظل بتول الغبشة إحدي النساء المسلمات الصالحات القانتات الزاهدات اللئي حفظن كتاب الله وزهدن في الحياة فيها وبما فيها وامتلأن بركة إمتدت لأبنائهن واحفادهن من بعدهن.
ومكانها اليوم في منطقة الحاج عبدالله شمال سنار وكانت تخط المصاحف والغبشة لفظ يعني الا يمس جسد إمراة شئ من الدهن أو الزيت أو مايماثله من أسباب الترف والزينة وكثرة إستمال الماء للوضوء جعل جسمها جافا واغبشا والغبشة تعني الزهد.

أمونة بت عبود

ساهمت المرأة السودانية في تعليم القرأن الكريم ولكن المؤرخين ورواد التراجم بل المجتمع كله ظل يخفي للمراة حقها لا تبخيسا لقدرها ولكن حرصا عليها وصونا لذاتها ، والمراة السودانية صاحبة كلمة نافذة نالت حظها من تعاليم القرآن الكريم وعملت علي تعليمه أمثال الشيخة المعلمة فاطمة بت جابر والدة الشيخ صغيرون ولدت في ديار الش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نساء رائدات من بلادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبناء دارالسلام والخليج :: دار السلام الاسرة والمجتمع :: عالم المرأة والطفل-
انتقل الى: